اليوم سوف نقدم لكم صوره جديده نشرت
مؤخراً علي مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ونالت علي اعجاب الكثير والكثير ممن شاهدوها ، وهي صوره للفنانه إلهام شاهين هي وزوجها الاول عادل حسني المنتج السينمائي المعروف ، وكان زواجهم في بدايه التسعينات التي جاء بعد قصة حب 3 سنوات واثارت الصوره جدل كبير جداً ، وأكدت الفنانه إلهام شاهين انها أحبت زوجها القديم عادل حسني وكانت قصه عشق طويله لم يسبق لها مثيل ، والمعروف عن الفنانه إلهام شاهين انها من مواليد 3 يناير1962(العمر 52 سنة) ، وتألقت في اعمالها السينمائيه وايضاً تألقت في جميع المسلسلات التي شاركت بهم |
Related Pots
أفاد موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، بأنه سيحذف مقاطع الفيديو التي يتناقلها مستخدمو الموقع وتحتوي على مشاهد القتل، ومن بينها مشهد لرجل يقطع رأس امرأة.
وقال الموقع: “سنزيل مثل هذه المقاطع التي رفعت تقارير عنها ونحن نقيم سياستنا ومنهجنا في التعامل مع هذا النوع من المحتوى”.
وجاء القرار بعد أقل من ساعتين من نشر بي بي سي خبرا مفاده أن عضوا في لجنة السلامة الاستشارية في فيسبوك انتقد ما قام به الموقع.
وكان فيسبوك رفض حظر تلك المقاطع، مبررا موقفه بأنه من حق الناس أن ينقلوا صورة عن “العالم الذي نعيش فيه”.
إلا أن المعهد الأمريكي لسلامة الأسرة على الانترنت (فوسي) ذكر أن الطبيعة العنيفة لمثل تلك المقاطع قد “تخطت كل الحدود”.
وقبل أن يتراجع موقع فيسبوك عن موقفه، كان ستيفين بالكام الرئيس التنفيذي بالمعهد قال إنه يشعر على المستويين الشخصي والمهني أن الموقع قد أخطأ.
ودعت مؤسسات خيرية في بريطانيا شبكة التواصل الاجتماعي إلى أن تعيد النظر في موقفها إزاء نشر تلك المقاطع، قائلة إنها قد تحدث أضرارا نفسية طويلة الأمد على مشاهديها.
عنف تصويري
وجاءت تلك التحذيرات بعد أن نشر الموقع الأسبوع الماضي مقطع فيديو مدته دقيقة واحدة ويصور مشهدا يبدو أنه من المكسيك لرجل يرتدي قناعا يقطع رأس امرأة.
فيما تداول مستخدمو الموقع أيضا مقطعا ثانيا كان نشر على شبكة الإنترنت يوم الأربعاء الماضي يصور إعدام رجلين، ذكرا أنهما مهرِّبا مخدرات ينتميان إلى تنظيم مكسيكي، قبل أن يتعرضا لهجوم بسكين ومنشار كهربائي.
وكان رايان إل، وهو طالب جامعي من بلفاست، اتصل ببي بي سي بعد أن انتشر واحد من تلك المقاطع عن طريق حساب أحد أصدقائه.
وقال رايان إنه أرسل تقييمه للفيديو بأنه “غير ملائم”، إلا أنه تلقى الإجابة التالية من إدارة فيسبوك: “شكرا لتقييمك. لقد اطّلعنا على هذا المقطع ووجدناه لا يخالف معايير عنف الصورة في فيسبوك، بما في ذلك تصوير العنف الذي يقع على الأشخاص أو الأشياء، أو ما يهدد الأمن العام أو مشاهد السرقة أو التخريب.”
واعترف موقع فيسبوك في البداية بأنه رأى أن يترك مثل ذلك المحتوى على الموقع.
وفي تعليق منه على مقطع الفيديو الذي يصور مقتل تلك السيدة، أصدر الموقع بيانا يقول فيه: “ينشر الناس هذا المقطع ليدينوا ما به. فكما هو الحال تماما عندما تقوم البرامج التلفزيونية الإخبارية بنشر المقاطع التي تصور جرائم وحشية، يمكن للناس أن ينشروا هذه المقاطع من خلال حساباتهم على فيسبوك للتوعية بخطورة تلك الأفعال ونتائجها.”
وتابع البيان: “ومع أن المحتوى في هذا المقطع يعد صادما، فإن أسلوبنا يعتمد على الحفاظ على حقوق العامة في وصف وتصوير العالم الذي يعيشون فيه والتعليق عليه أيضا.”
مستشارو السلامة
وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، كان موقع فيسبوك يستشير معهد “فوسي” وأربع منظمات أخرى في أمريكا الشمالية وأوروبا لمناقشة سياسته المتعلقة بالسلامة على شبكة الإنترنت.
وعلى الرغم من أن هيئة المعهد لم يكن مقررا لها أن تجتمع إلا في سبتمبر/أيلول، فإن رئيس معهد فوسي قال إنه رتب لمناقشة الموضوع في مؤتمر هاتفي طارئ.
وقال بالكام: “قد تمثل تلك المقاطع أهمية لدى العامة. إلا أن بعض التقارير ترى أن مستخدمي موقع فيسبوك يضمون ما يقرب من سبعة ملايين ونصف المليون ممن هم تحت سن الثالثة عشرة في الولايات المتحدة، كما أنني أرى أن مقاطع الفيديو تلك لا تنشر في نشرات الأخبار اليومية”.
وتابع بالكام: “حتى وإن كان هناك تحذير مسبق قبل عرض مثل تلك المشاهد، فإنه لا يكون من المقبول عرضها.”
ضرر نفسي
كما أدانت منظمات حماية الطفل البريطانية أيضا سياسة فيسبوك.
حيث قال جون كار، عضو الهيئة التنفيذية في المجلس البريطاني لسلامة الطفل على الإنترنت إنه يجب على موقع فيسبوك أن يتخلى عن سياساته تلك.
وأضاف: “لا أحب أن أتخيل رد فعل طفل إذا ما شاهد واحدا من تلك المقاطع العنيفة على صفتح في الموقع أو باي طريقة أخرى”.
كما يمكن الوصول إلى المواقع التي تنشر تلك المقاطع من خلال محركات البحث ومواقع الفيديو الشهيرة الأخرى.
من جانبه قال آرثر كاسيدي، وهو طبيب نفسي يدير فرعا للمؤسسة الخيرية “ييلو ريبون”، إن الطبيعة الاجتماعية لموقع فيسبوك تجعل نشره تلك المقاطع مثيرا لإشكال حقيقي.
وأضاف أنه تابع ما يجري حول تلك المقاطع من جدل، وحذر من أنها قد تتسبب في إلحاق ضرر نفسي طويل الأمد على مشاهديها.
وقال: “نعلم من خلال بعض الشواهد التي لدينا أن مشاهدة مثل تلك المقاطع يمكن أن يكون لها تأثيرات نفسية سلبية عميقة، ويمكن لها أن تتسبب في استرجاع بعض المشاهد العنيفة من الماضي، أو أن تكون سببا في ظهور الكوابيس للإنسان أو حدوث اضطرابات في النوم.”
وأضاف قائلا: “يمكن أن تكون لذلك تأثيرات سلبية عديدة على الأطفال والبالغين، ومنها اضطرابات القلق ونوبات الهلع.”
وتابع: “أما المشكلة الأخرى فتتمثل في أن بعض الناس قد ينشرون تلك المقاطع بحسن نية، بغض النظر عن تأثيراتها المجتمعية التي لا يمكن السيطرة عليها.”
تسوية ممكنة
وعندما نشر طلب إلكتروني يطالب موقع فيسبوك بإزالة تلك المقاطع، سرعان ما لقي تأييدا متزايدا
وكتب أحد الداعمين لتلك الحملة: “لقد ظهر ذلك المقطع مرتين على صفحتي الشخصية. ولا يمكنني تخيل تأثير مثل تلك المقاطع على الأطفال. فموقع فيسبوك يحتاج لنوع من الغربلة لمنع مثل تلك الصور من الظهور على صفحات مستخدمي الموقع.”
وقد أكد فيسبوك أن الأدوات الحالية للحفاظ على الخصوصية تتيح للمستخدمين حجب ما ينشره بعض المستخدمين، إلا أنها لا تحجب محتوى بعينه.
وقال بالكام إن التوصل إلى وسيلة تفضي إلى حظر انتشار مثل هذه المقاطع المصورة بالنسبة لمن لا يرغبون في استقبالها يعتبر فكرة يمكن دراسته
Related Pots
روما (أ ش أ)
ويعتبر مقهى "كافيه مياو" هو الأحدث فى سلسلة مقاهٍ من هذا النوع بدأت فى اليابان وانتشرت سريعا فى أوروبا.
وذكرت صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية أن زبائن هذا المقهى يمكنهم التمتع أيضا بأطباق شهية خاصة مع الشعور بالراحة فيما تتمشى القطط بين المقاعد، بينما يخصص المقهى مكانًا للأطفال يمكنهم فيه مداعبة القطط، وتعلم المزيد عن عالم الحيوان.
ويقول الخبراء إن سماع صوت القطة المسرورة ومداعبتها وملاطفتها على فروها ناعم الملمس، يمكن أن يخفف من حدة التوتر والقلق، فيما تقول صاحبة المشروع وهى أمريكية تعيش فى "تورينو" إن هذا المقهى يمكن أن يكون مأوى للقطط الضالة، وأيضا تعلم الرفق بالحيوانات.
يذكر أن المقهى جاء بعد افتتاح فندق للحيوانات الآليفة فى ميلانو العام الماضى.
Related Pots
كتبت جهاد الدينارى
وتقول: أصحاب العيون الخضراء هم الأكثر عاطفية على الإطلاق، فبداخلهم طاقة كبيرة من الحب دائما ما تظهر فى تعاملاتهم مع الآخرين، ولكنهم يتسمون بالأنانية النابعة من ثقتهم الزائدة بالنفس.
أما أصحاب العيون الزرقاء فهم الأكثر شفافية وصدقًا فدائمًا ما يواجهون مشاكلهم دون أى خداع أو كذب، كما أنهم الأكثر جاذبية لأن عينهم تجذب الناظر لها، إلا أنهم يميلون إلى النرجسية والتشبث بالرأى والعناد.
فيما يعد أصحاب العيون السوداء الأكثر رومانسية وحبًا للناس وإقبالاً على الحياة كما أنهم أصحاب شخصية قوية يميلون دائما إلى السيطرة والتحكم فى الآخرين، ولا يعترفون بأخطائهم مهما كانت النتائج بل دائما ما يرجعونها إلى الآخرين.
وبالنسبة لأصحاب العيون العسلية فيمتازون بخفة دم وسرعة بديهة وإصرار على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم، ولكنهم يتسمون بتقلب المزاج والهوائية وسرعة الغضب.
S
Related Pots
كتب محمد أحمد طنطاوى
وأضاف رئيس الهيئة الهندسية فى تصريح لـ"اليوم السابع "، أنه لم يسمع مطلقا من القيادة العامة للقوات المسلحة عن أى إجراء يخص مراجعة اختراع جهاز علاج فيروس سى والإيدز .
Related Pots
كتب محمد ربيع وحاتم رضا
كانت لجنة الانضباط قررت إيقاف أمين لنهاية الموسم وتغريمه 20 ألف جنيه بعد رفعه إشارة المشير عبد الفتاح السيسى فى إحدى مباريات الدورى.






















